منتدى كلنا الاردن
اهلا وسهلا بك زائرنا العزيز ونتمنى لك الفائدة من خلال منتدنا الذي تشرف بوجودك فيه معنا
وفي انتظار ابداعــــــــــــــــــــــك
منتدى كلنا الاردن منتدى كل الاردنيين

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

منتدى كلنا الاردن
اهلا وسهلا بك زائرنا العزيز ونتمنى لك الفائدة من خلال منتدنا الذي تشرف بوجودك فيه معنا
وفي انتظار ابداعــــــــــــــــــــــك
منتدى كلنا الاردن منتدى كل الاردنيين
منتدى كلنا الاردن
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
اهلا وسهلا بكل الاعضاء والزوار
<p>

منتدنا يفخر بوجودكم معنا وووووووو لانكم الاحلى والاجمل والارقى
بحـث
نتائج البحث
بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




اذهب الى الأسفل
angel
angel
المدير العام
المدير العام
عدد المساهمات : 8871
نقاط : 14094
التقيم : 6
تاريخ التسجيل : 27/10/2011
الموقع : عمان
المزاج : إذا ضبطت نفسك متلبساً بالغيرة "على " إنسان ما فتفقد أحاسيسك جيداً فقد تكون في حالة " حب " وأنت "لا تعلم"..

حصري الطلاق النفسي وطرق علاجه

السبت ديسمبر 10, 2011 12:22 am
حينما تكـون شخصية الزوجين متنافرتين سلبا ، أو غير متفاهمين
( العمر، الثقافة ، الطموح ، التقبل المتبادل ، الاهتمامات ، أضطراب ما ؟! ) أو أحدهما يعاني الاضطراب ...

فإن توتر العلاقات وظهور المشاكل والخلافات شيء متوقع ..

وسيبقى ويزداد لينتهي إلى طلاق معـلـن ! أو طلاق مخبئ ! يتمثل في صورتين .


1- أحدهما زواج غير ممارس ، يكون مقدمة للطلاق أو الهجر الذي يسبقه .

2- والصور الثانية طلاق نفسي غير معلن للآخرين ، ويكون في كثيـر من الحالات عن طريق طرف واحد ، في حين

أن الآخر يجهل ذلك كليا ، وإذا كان الطلاق النفسي عن طريق ( المرأة ؟؟؟ ) فإن العلاج يكون أصعب خاصة إذا

وصلت المرأة إلى قناعة بعدم أهلية زوجها للقيام بدور الرجل في حياتها لأن هذه القناعة تعني بصورة آلية حدوث

الطلاق النفسي مستقبلا حتى ولو استمرت في زواجها بشكل طبيعي وإن أنجبت !!

وفي مثل تلك الحالات التي تراجع العيادة أو المراكز الصحيـة ...

فإنها غالبا ما تأتي باضطرابات ، وأعراض .. كالأرق ، والصداع ، والتعب ، أو شكوى عن أحـد أطفالها ...

لذا فالتساؤل هو معـرفة نوع العلاقة بين الزوجين في الجلسات اللاحقة للعلاج ( لمن يراجع العيادة النفسية )

بعد خفض التوتر والشعور بالأمن النفسي مع المعالج من أجل الـكشف عن وجـود طلاق مخبئ أيا كان نوعه

وبالتالي سيكون من السهل تفسير اضطرابات حالتها ومساعدتها في التعامل مع واقعها وفقا لمتغيرات كثيرة ....


* من خلال متابعة الحالات الزوجية المضطربة في العيادة النفسية أو الاستشارات التي تتم من خلال الهاتف أتضح

أن الكثير من الخلافات بين الزوجين عائد إلى اضطراب التواصل بينهما ، والكثير من المراجعين أو طالبين

الاستشارة دائما يريدون حلولا جاهزة وفورية لمشاكلهم وخلافاتهم رغم أن لكل فرد إمكانياته وقدراته الخاصة

لإيجاد الحلول التي تريحه وتعيد استقراره في العلاقة المتبادلة للحياة الزوجية ذلك أن الزوج أو الزوجة يكونان

أكثر قناعة بالنصيحة أو المشورة النفسية التي يمنحانها لنفسيهما نتيجة لتفكيرهما في مشكلتهما أكثر من

اقتناعهما بنصائح الآخرين أيا كانوا إذا توفرت لهما ظروف تساعدهما على فهم ما يعانيه ، وفي وجــود متخصـص

قادر على دعم الحــوار الإيجـابي بين الزوجين .. وهذا الذي يؤكد عليه المعالجين النفسيين في عياداتهم أو ردودهم

على الاستشارات ..

ولكن يبدو لي أن الكثير من الأزواج يطلب التطمين والتشجيع على الاستمرار في واقعة المعاش نتيجة لعجزهم

عن مواجهة مشكلة العلاقة المتوترة التي يلعب كل منهما فيها دور المؤثر إيجابيا أو سلبيا وتارة أخرى خوفهما من

الفشل والتعامل معه رغم أن ترقب الفشل في أسوء الاحتمالات يكون أشد من الفشل نفـسـه ألذي لا محالـة واقـع !!



* إن حالات التوتر بين الزوجين ، والتي قد تفضي إلى الانفصال أو البقاء بتوتر تنعكس آثارها السلبية على ذوات

الأطفال الذين يعايشون أجواء الاختلاف ، وتبادل الاتهامات ، والصراخ الذي يصل إلى آذانهم رغم انغماسهم في

مهاجعهم داخل غرفهم الخاصة ... إشكالية تحدث في كثير من الأسر ، وهي نتيجة منطقية لزواج غير متكافئ وصل

إلى مرحلة الطلاق النفسي بين الزوجين من طــرف أحدهما أو كليهما ، وهنا فإن السلبية بكل إبعادها سيتقاسمها

جميع أعضاء الأسرة لأنها ناجمة عن ديناميات أسرية متداخلة ليس لأن الزوجين جنات فيما يحصل منهما وإنما هم

ضحايا لسياقات اجتماعية أكدتها مفاهيم وأحكام خاطئة تدعم بقاء العلاقة وإن كانت متوترة ونهايتها متوقعة ،

ولكن بعد أن يزداد أفراد الأسرة وتتفاقم المشكلة ، ويحدث مـا يخافه الزوجين فتكون الخسائر النفسية قد شكلت

ذوات أفراد الأسرة سلباً كل حسب شخصيته ، وحساسيته لما يحدث بين الزوجين ...



، والسؤال لما تستمر مثل تلك المعاناة ؟
وهل بالإمكان تعديل أو تغيير أو تقليل السلبيات التي تحكم اضطراب العلاقات الأسرية ؟

* إن الإيمان بالاستشارة النفسية للمشاكل الزوجية بهدف تعديل المفاهيم الخاطئة التي تحكم العلاقة الزوجية حوارا

وتعاملا بفهم كل واحد للآخر بدوره المنوط به هي السبيل إلى / تقليل حالات الانفصال الحقيقي أو النفسي لكلا

الشريكين / وتربية إيجابية في حالة وجود أطفال .. إكساب قدرة على التعامل والتعايش مع الاختلاف ، والجراح

التي يمكن تحملها من قبل الزوجين ...مثل هذا التوجه يتطلب من الزوجين أن يؤمنوا أن الزوج كرجل غير كامل

، وأن الزوجة كامرأة غير كاملة .. معادلة رغم بساطتها تواجه عراقيل وحواجز كثيرة أثناء التفاعل والممارسة

الواقعية للحياة الزوجية ...

إلا إن إقرار الزوجين بهذه الفكرة وقناعتهم بها بعدم الكمال لكليهما سيمكنهما من السماح للآخر بإهدائه ما ينقصه

ويحتاجه وهذا سيحقق التوافق بينهما لأنه احتياج متبادل يؤكد ويوطّـد العلاقة ويعكس الإيجابية في التفاعل

والتواصل ..



* شـيء من النصائح والإرشادات التي يمكن إسداؤها للزوجين :

في اعتقادي أن العلاقة الزوجية إذا وصلت إلى طريق مسدود فإن مراجعة العيادة النفسية تكون الخطوة الأخيرة من

أجل استنفاذ كل الوسائل ، والخيارات لمنع حدوث ما يخشاه الزوجين .. لـكن الاستشارة تعتمد على معرفة نوعية

العلاقة والمـفـاهيم التي أدت إلى تدهورها .. لأن بعض الحالات يكون الحل الإيجابي بكسر الحلقة المـسدودة

ليـحــدث الانفـصال ، بطـريقـة سلــيمة ( طلاق ناضج ) تقل فيها الخسائر النفسية لكلا ا لزوجين ، والأطفال إن كان هناك إنجاب ..

وفي الحالات التي تكون القاعدة الأساسية بين الزوجين موجودة وهي ( المحبة والتقبل المتبادل ) من كلاهما

يمكن التنبؤ بتحسن العلاقة بشكل إيجابي إذا قبل الزوجين الانضمام إلى برنامج الإرشاد الزواجي من منطلق

دافـعـيـة عالية للتغيير !!.



* وهنا يكون دور المختص في الإرشاد الأسري كتالي :
في البدء يقوم المختص النفسي بعد مقابلة الزوجين بتوضيح فكرة العلاج النفسي وتصحيح المفاهيم الخاطئة

، ومناقشة الخيارات التي استنفذوها قبل مجيئهم إلى العيادة إضافة إلى مدى حاجتهم إلى الأدوية النفسية من قبل

الطبيب النفسي التي قد يحتاجها أحدهما أو كليهما إذا كانت الحالة تستدعي ذلك في بداية العلاج ..

بعد ذلك يتم من خلال الجلسات ..

الاستماع لما يعانيه الزوجين من كليهما والتي تكشف للمعالج عن كيفية الحوار والتعبير عن المشاعر والأولويات

التي يطالب كل منهما الآخر ...حيث يتضح للمعالج حصر المفاهيم والأفكار والمشاعر الخاطئة أو المبالغ فيها

التكم العلاقة وما وصلت إليه من طلاق نفسي أو طلاق مخبئ تسيره مفاهيم ذكوريّـة خاطئة بالذات من قبل الزوج ،

والمعالج يحاول أن يوضح لكلا الزوجين أنه حتى إذا كانت مشاكلهما لها ما يبررها فإن توترهما وقلقهما بسببها

ليس له ما يبرره حتى يصل معهما إلى خفض توترهم وكآبتهم أو عدوانيتهم وشعورهما تجاه بعض ....


والمعالج يهتم بكـل من الزوجين بوصفه فردا يمكن مساعدته في مواجهة مشكلاته الانفعالية سواء قرر البقاء معا

أو الانفصال اكثـر مما يهـتم بالزواج بحـد ذاتـه ...


وفي أثناء تتابع الجلسات يتعلم الزوجين الأسس النفسية والعقلانية التي تجعلهما قادرين على تقبل ذواتهم

والآخرين والخلافات التي حصلت بينهم ، وهنا يمكن ضمان التحسن والتغيير في العلاقة إذا تعاون الزوجين مع

المعالج في استمرارهما في البرنامج الذي يمنحهما التعبير والمكاشفة لما يعانيانه ...



ابعده الله عن الجميع
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى