منتدى كلنا الاردن
اهلا وسهلا بك زائرنا العزيز ونتمنى لك الفائدة من خلال منتدنا الذي تشرف بوجودك فيه معنا
وفي انتظار ابداعــــــــــــــــــــــك
منتدى كلنا الاردن منتدى كل الاردنيين

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

منتدى كلنا الاردن
اهلا وسهلا بك زائرنا العزيز ونتمنى لك الفائدة من خلال منتدنا الذي تشرف بوجودك فيه معنا
وفي انتظار ابداعــــــــــــــــــــــك
منتدى كلنا الاردن منتدى كل الاردنيين
منتدى كلنا الاردن
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
اهلا وسهلا بكل الاعضاء والزوار
<p>

منتدنا يفخر بوجودكم معنا وووووووو لانكم الاحلى والاجمل والارقى
بحـث
نتائج البحث
بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




اذهب الى الأسفل
اسمر66660
اسمر66660
عضو ذهبي
عضو ذهبي
عدد المساهمات : 1113
نقاط : 4711
التقيم : 12
تاريخ التسجيل : 30/10/2011

تابوت العهد المفقود Empty تابوت العهد المفقود

السبت نوفمبر 26, 2011 3:14 am
العهد , تابوت

تابوت العهد

تابوت العهد



وكان عبارة عن صندوق من خشب السنط المغشى بالذهب، وكان أهم المقدسات الموجودة في الهيكل قبل السبي البابلي.


أولا ــ الاسم :


وقد وردت الكلمة في العبرية لتابوت العهد مائة وخمسا وتسعين مرة في العهد القديم.


(I) – الصندوق : أن الكلمة العبرية " للتابوت " تعني " صندوقا "، وقد ترجمت فعلا بكلمة صندوق في " صندوق " الفضة ( 2 مل 12 : 9 و 10، 2 أخ 24 : 8 ــ 11 ). كما استخدمت للدلالة على صندوق الموتى ( تك 50 : 26 )، مما يؤكد أن الوظيفة الأولى " للتابوت " هي أن يكون صندوقا أو وعاء لحفظ شيء ما.


(II) _ صفاته وخصائصه : يعرف العهد القديم " التابوت " بصفتين هامتين :


(1) ــ " تابوت الله " لارتباطه الوثيق بالله، وجاء وصفه " بتابوت الله " أربعا وثلاثين مرة، كما في هيكل الرب الذي فيه تابوت الله ( 1صم 3 : 3 ).


ويقول المرنم : " قم يارب إلى راحتك أنت وتابوت عزك " ( مز 132 : 8 )، لذلك عندما يتحدث المزمور الثامن والسبعون عن " عزه " و " جلاله " اللذين سلما للسبي، ليد العدو في " شيلوه " ( مز 78 : 60 و 61 ) إنما يقصد بذلك " التابوت " ذاته.


ومحاولات رؤية أن التابوت هو المقصود في الإشارات إلى " مجد الله " و " قدرته " كما في ط مجد وجلال قدامه. العز والجمال في مقدسة " ( مز 96 : 6 ). و " اطلبوا الرب وقدرته " ( مز 105 : 4 )، يبدو أنها محاولات لا جدوى منها، إلا في حالة الأقوال التي اقتبسها داود عند إعادة التابوت إلى أورشليم حيث يقول : " الجلال والبهاء أمامه. العزة والبهجة في مكانه "، و " اطلبوا الرب وعزه " ( 1 أخ 16 : 27 و 11 ).


ولان التابوت كان رمزا لوجود الله بين شعبه، فقد دعي إحدى وثلاثين مرة باسم تابوت عهد الرب ( يهوه ) ( تث 10 : 8.. الخ ).


(2) تابوت العهد : وهي تسمية ذات معزى : " فحملوا تابوت العهد وساروا أمام الشعب " ( يش 3 : 6 ). وقد وردت خمس مرات، و" تابوت عهد الرب " ووردت سبعا وعشرين ( عدد 10 : 33، يش 3 : 3، انظر أيضا يش 3 : 3، انظر أيضا يش 3 : 11، قض 20 : 27 الخ ).


وكان التابوت يضم في داخله لوحي الكلمات العشر التي تشكل الأساس المكتوب لعهد الله الفدائي مع إسرائيل ( خر 34 : 28 و 29 ). ونرى ذلك في تأكيد موسى على عهد الله المكتوب ليخلص شعبه، وتأكيده على الاستجابة المطلوبة منهم في الإيمان والطاعة. " فكتب موسى جميع أقوال الرب... وأخذ كتاب العهد وقرأ في مسامع الشعب. فقالوا كل ما تكلم به الرب نفعل ونسمع له " ( خر 24 : 4 و 7 ). علاوة على ذلك، ولأن هذا الفداء يستلزم دم حياة الفادي، " هوذا دم العهد الذي قطعة الرب معكم " خر ( 24 : 8 )، يتحدث العهد الجديد عن موت الموصى ( عب 9 : 16 - 18)، ومن ثم عن " تابوت عهده " ( رؤ 11 : 19 )، مع ملاحظة أن كلمتي " الوصية " و " العهد " في هاتين الآيتين مترجمتان عن نفس الكلمة اليونانية " دايايتك " (diatheke).


وقد حاول بعض النقاد استبعاد كل إشارات العهد القديم المبكرة إلى هذا " العهد "، ولكن رغم عدم وجود هذا المصطلح في بعض نسخ الترجمة السبعينية في صموئيل الأول (3 : 3 – 5 ) فانه يظهر بصورة قاطعة في الأسفار الأقدم في كل من الترجمة السبعينية والنص المأسوري كما جاء في الآيات : " فارتحلوا من جبل الرب مسيرة ثلاثة أيام وتابوت عهد الرب وموسى فلم يبرحا من وسط المحلة " ( عدد 14 : 44 )، كما جاء أيضا في سفر صموئيل الثاني : " وإذا بصادوق أيضاً وجميع اللاويين معه يحملون تابوت عهد الله " ( 2صم 15 : 24 ).


وهناك مصطلح قديم أيضا ورد ذكره أربع عشرة مرة، وهو " تابوت الشهادة " ( والكلمة العبرية هي " ايدوت " (Ay-dooth)المترجمة شهادة، وتعني أيضا إشارة أو مفكرة ) : " وأنا اجتمع بك هناك وأتكلم معك من على الغطاء من بين الكروبين اللذين على تابوت الشهادة بكل ما أوصيك إلى بني إسرائيل " ( خر 25 : 22 )، ونفس الكلمة " الشهادة "، تشير إلى اللوحين الحجريين : " ثم أعطى موسى عند فراغه من الكلام معه في جبل سيناء لوحي الشهادة، لوحي حجر مكتوبين بإصبع الله " ( خر 31 : 18 )، " فانصرف موسى ونزل من الجبل ولوحا الشهادة في يده. لوحان مكتوبان على جانبيهما.. " ( خر 32 : 15 ). وكان اللوحان موضوعين في التابوت " وتضع في التابوت الشهادة التي أعطيك " ( خر 25 : 16 و 21 ) كدليل على عهد الفداء ( لاحظ تبادل كلمتي " الشهادة والعهد " في " لوحي الشهادة " ( خر 31 : 18 ) " ولوحي العهد " ( تث 9 : 11 ) ].ومن هذا يتضح أن محاولة استبعاد كلمة " العهد " والإبقاء على الوصف العام " كتابوت الله " مثلا، هي محاولات فيها تشويه للأسفار الإلهية وانتقاص من قيمتها، استنادا على نظريات لا أساس لها عن تطور الديانة اليهودية، وافتراض مصادر متعددة متناقضة نقلت عنها الأسفار الخمسة.


ثانيا ــ شكل التابوت : حاول الكثيرون أن يجدوا للتابوت أشباها في الديانات القديمة، فقالوا انه مثل الضريح، أو المعبد، أو مركبة الآلهة، أو عرش، أو صندوق كفن للآلهة. إلا أن الأسفار المقدسة تتحدث عن التابوت كشيء " فريد ليس له نظير في العالم القديم.. كان مستودعا للوحي العهد ".


(أ) ــ مواصفاته : أن وصف التابوت الذي أعلن مثاله لموسى على جبل سيناء، نجده بالتفصيل في الإصحاح الخامس والعشرين من سفر الخروج ( 25 : 10 ــ 22 ).


(1) ــ جسم التابوت : صنع التابوت من خشب السنط على شكل مستطيل، طوله ذراعان ونصف ( 3.75 من القدم )، وعرضه ذراع ونصف ( 2.25من القدم ). وارتفاعه ذراع ونصف أيضا، مغشى بذهب نقي من داخل ومن خارج، وله أربع حلقات من ذهب على قوائمه الأربع، على جانبه الواحد حلقتان، وعلى جانبه الثاني حلقتان. وصنعت عصوان من خشب السنط وغشيتا بذهب، وأدخلت العصوان في الحلقات على جانبي التابوت ليحمل التابوت بهما. وتبقى العصوان في حلقات التابوت لا تنزعان منها.


(2) ــ غطاء التابوت : كان " كرسي الرحمة " (Mercyseat) أو مكان "الكفارة للرضى " هو غطاء من ذهب نقي، أبعاده مثل أبعاد التابوت ذاته، طوله ذراعان ونصف وعرضه ذراع ونصف، وعليه كروبان من ذهب صنعة خراطة على طرفي الغطاء، متقابلين، كروب واحد على الطرف من هنا، وكروب آخر على الطرف من هناك. وكان الكروبان باسطين أجنحتهما إلى فوق، مظللين بأجنحتها على الغطاء ووجهاهما كل واحد إلى الآخر، ونحو الغطاء يكون وجها الكروبيين " ( خر 25 : 17 ــ 20، عب 9 : 5 ). وكان الكروبان ( الملاكان ) على شبه إنسان ( حز 1 : 5 )، فلم يكونا أصناما وثنية تحمل العرش، ولكنهما كانا ينقلان فكرة العظمة السماوية ( حز 1 : 10 ).


(ب) ــ صنع التابوت : بناء على آمر موسى، صنع بصلئيل بن اوري بن حور من سبط يهوذا واهولياب بن اخيساماك من سبط دان، ومعهما كل الحكماء الحاذقين في إسرائيل، " التابوت " ( خر 31 : 1 ــ 7، 36 : 8، 37 : 1 ــ 9، تث 10 : 3 ). وكان تابوت الشهادة يوضع داخل الحجاب في قدس الأقداس، ويوضع عله الغطاء ( كرسي الرحمة ) ( خر 26 : 33 و 34 ) و يمسح تابوت الشهادة بالدهن المقدس مع خيمة الاجتماع ( خر 30 : 26 ). وكان مذبح البخور يوضع قدام الحجاب الذي أمام التابوت ( خر 30 : 6 ).


ثالثا ــ وظيفة التابوت : مثله مثل خيمة الاجتماع التي كان التابوت جزءا منها، صنع حسب المثال المفعم بالمعاني الذي أعلن لموسى على الجبل : " بحسب جميع ما أنا أريك من مثال المسك ومثال جميع آنيته هكذا تصنعون " ( خر 25 : 9 )، " انظر فاصنعها على مثالها الذي اظهر لك في الجبل " ( خر 25 : 40 ). فقد كان التابوت تجسيدا للفداء الموعود والمرسوم في السموات ( عب 8 : 5، 23 ).


(أ) ــ ما كان التابوت يحويه : كان الغرض المعلن منذ البداية، هو أن توضع بداخله شهادة خلاص الله : " وتضع في التابوت الشهادة التي أعطيك " ( خر 25 : 16، تث 10 : 5 ).


(1) ــ الكلمات العشر : ظل لوحا الحجر المكتوب عليهما " عهد الرب " ( 1 مل 8 : 21 )، محفوظين داخل التابوت، فعندما كمل كتابة كلمات هذه التوارة في كتاب إلى تمامها، آمر موسى اللاويين حاملي تابوت عهد الرب قائلا : " خذوا كتاب التوراة هذا وضعوه بجانب تابوت عهد الرب ألهكم " ( تث 31 : 24 ــ 26 )، ومن ثم فهناك علاقة محتملة بين استرداد سفر الشريعة المفقود، في أيام يوشيا وبين إعادة التابوت في ذلك الوقت إلى مكانه الصحيح في الهيكل ( 2 أخ 34 : 14، 35 : 3 ).


(3) ــ المن والعصا " قال موسى لهرون خذ قسطا واحدا واجعل فيه ملء العمر ( نحو نصف جالون ) منا وضعه أمام الرب للحفظ في أجيالكم.. وضعه هرون أمام الشهادة للحفظ " ( خر 16 : 33 و 34 ). ورغم أن ذلك قد تم بالفعل تذكارا لما أمد الله به الشعب في البرية، إلا إننا نفهم من الرسالة إلى العبرانيين انه بمرور الوقت استقر القسط من الذهب داخل التابوت " وتابوت العهد.. الذي فيه قسط من ذهب فيه المن " ( عب 9 : 4 ).


وبعد تمرد قورح وجماعته، حين دافع الله عن مركز موسى وهرون بان " أفرخت عصا هرون. أخرجت فروخا وأزهرت زهرا وأنضجت لوزا " ( عدد 17 : 8 ). " وقال الرب لموسى : رد عصا هرون إلى أمام الشهادة لأجل الحفظ.. فتكف تذمر اتهم عني " ( عدد 17 : 10 ).


ومع أن عصا هرون قد وضعت داخل التابوت ( عب 9 : 4 ) إلا انه في زمن سليمان " لم يكن في التابوت إلا لوحا الحجر " ( 1 مل 8 : 9 ).


(ب)ــ إشارات مقدسة : ومع احتواء التابوت على تذكارات لما صنعه الله، كان التابوت إشارة مقدسة إلى عمل العهد الدائم لله :


(1) ــ ظهور الله : عندما ظهر الله لموسى على جبل سيناء، كان وعد الله لموسى أن حضوره سيستمر مع شعبه في أثناء رحلاتهم. فسحابة المجد التي صنع الرب من خلالها الخلاص لشعبه عند الخروج ( خر 13 : 21، 14 : 19 و 20 ) ستظهر باستمرار بين أجنحة الكرويين فوق غطاء التابوت " ثم غطت السحابة خيمة الاجتماع وملأ بها الرب المسكن " ( خر 40 : 34 )، " وأنا اجتمع بك هناك وأتكلم معك من على الغطاء من بين الكرويين اللذين على تابوت الشهادة ( خر 25 : 22، انظر أيضا 2 صم 6 : 2، مز 80 : 1 ).


وهكذا اصبح التابوت اكثر من مجرد رمز أو ضمان وجود الله، وصار مركبه للكروبيم : " مركبه الكروبيم الباسطة أجنحتها المظللة تابوت عهد الرب " ( 1 أخ 28 : 18 ). مشابها بذلك عمل الملائكة " الكروبيم الحقيقيين " : ركب على كروب وطار " ( مز 18 : 10 ). وكان المثول أمام التابوت مرادفا للمثول أمام الرب ( يهوه ) : " وعند ارتحال التابوت كان موسى يقول : قم يا رب فلتتبدد أعداؤك ويهرب مبغضوك من أمامك " ( عدد 10 : 35، يش 6 : 8 ). ومن جهة أخرى لا يمكن أن نقول أن التابوت هو نفسه " يهوه "، فيصبح الأمر عبادة وثنية، أو أن نحصر وجود " يهوه " في التابوت أو العرش. فالرب " يهوه " موجود من قبل التابوت وهو الذي أمر بصنعه، ومن رحمته اختار أن يظهر في سحابة المجد فوق التابوت " موطىء قدميه " : " كان في قلبي أن ابني بيت قرار لتابوت عهد الرب ولموطىء قدمي إلهنا " ( 1 أخ 28 : 2 )، وظل الرب موجودا خارج التابوت وبعيدا عنه، لان " أمام الرب ( يهوه ) " لا تعني بالضرورة " أمام التابوت " ( 1 صم 7 : 2 ــ 6 ). بل أن الرب لم يدافع عن التابوت بل سلمه للفلسطينيين، وهكذا كانت القيمة المقدسة للتابوت مؤقتة، وتوقفت عندما الزلق إسرائيل تدريجيا في خطا اعتبار التابوت " وعاء يضمن وجود الله ".


وإذا درسنا موضوع التابوت بفكر سليم نجد أن التابوت يقابل " عشاء الرب " كختم شركة في محضره الآن في الكنيسة ( 1 كو 10 : 16 ) وكرمز لوجوده الدائم في السماء ( عب 8 : 5، 9 : 24 ).


(2) ــ الإعلان : كما أن الله موجود فهو أيضا يتكلم ويعمل، وقد وعد منذ البدء أن تصل شرائعه الخاصة لموسى من بين الكروبين :" وأنا اجتمع بك هناك وأتكلم معك من على الغطاء من بين الكروبين اللذين على تابوت الشهادة بكل ما أوصيك به إلي بني إسرائيل " ( خر 25 : 22 ). وكان أول إعلان من خيمة الاجتماع هو سفر اللاويين إذ نقرا : " ودعا الرب موسى وكلمه من خيمة الاجتماع قائلا " ( لا 1 : 1 ). واستمر الله يخاطب موسى بصوت مسموع من على الغطاء : " فلما دخل موسى إلي خيمة الاجتماع ليتكلم معه كان يسمع الصوت يكلمه من على الغطاء الذي على تابوت الشهادة من بين الكروبين فكلمه " ( عدد 7 : 89 ).


وكان الله يعطى هرون الإجابات على استفساراتهم وأسئلتهم فهو الكاهن الذي كان يلبس " الاوريم والتميم " أي " الأنوار والكمالات ". " فيقف أمام العازار الكاهن فيسال له بقضاء الاوريم أمام الرب " ( عدد 27 : 21 ). ومن المسلم به أنها صدره رئيس الكهنة المرصعة بالأحجار التي كانت تلمع في وجود سحابة المجد فوق التابوت ( لا 16 : 2 ).


(3) ــ العناية الإلهية : كان الله يعمل من خلال التابوت لإرشاد شعبه وحمايتهم، فاصبح ارتفاع السحابة عن مسكن الشهادة، إيذانا بارتحالهم في برية سيناء ( عدد 10 : 11 )، وكان تابوت عهد الرب يسير أمامهم " ليلتمس لهم منزلا " ( عدد 10 : 33 ). وأصبحت حضرة الله وسيلة لتبديد الأعداء ( عدد 10 : 35 )، كما حدث أمام أريحا ( يش 6 : 12 )، فهو "رب الجنود " ( 2صم 6 : 2، 1 صم 17 : 45 ). إلا أن البعض يحاولون الربط بين التابوت وبين آلهة العرب التي كانوا يحملونها على الدوام في المعارك وينسبون إليها بعض الوظائف النبوية، وهى مقارنة غير شديدة حيث أن التابوت لم يستخدم في الحرب إلا في حالات استثنائية.


(4) ــ الكفارة : كان التابوت يصل إلى ذروة التقديس مرة كل عام، ولذلك في " يوم الكفارة " ( لا 16 : 2 ــ 19 ). وبعد أن " يجعل هرون البخور على النار أمام الرب فتغشى سحابة البخور الغطاء الذي على الشهادة فلا يموت "، كان هرون ينضح على الغطاء سبع مرات من الدم بإصبعه، أولا من دم ثور ذبيحة عن نفسه، ثم من دم تيس الخطية عن الشعب " فيكفر عن القدس من نجاسات بني إسرائيل ومن سيآتهم عن كل خطاياهم " ( لا 16 : 16 ) " لأنه في هذا اليوم يكفر عنكم ( بني إسرائيل ) لتطهيركم من جميع خطاياكم أمام الرب " ( لا 16 : 30 ).


وهكذا في أسلوب تصويري، تصبح النعمة ( دم العهد ) غطاء يتدخل بين قداسة الله ( سحابة المجد ) وبين حكم العدل الإلهي على سلوك الإنسان ( الكلمات العشر ).


رابعا ــ تاريخ التابوت :


(I) في البرية : جاء بنو إسرائيل إلى موسى " بتابوت الشهادة وعصويه والغطاء " ( خر 39 : 33 و 35 )، وأقيم المسكن في بداية السنة الثانية من الخروج من ارض مصر ( خر 40 : 17 ).


(1) تدشينه : بعد أن أقام موسى خيمة الاجتماع وضع " الشهادة في التابوت ووضع العصوين على التابوت من فوق وادخله إلي المسكن " ( خر 40 : 20 و 21 )، " ثم غطت السحابة ( سحابة مجد الله ) خيمة الاجتماع وملأ بها الرب المسكن " ( خر 40 : 34 ). وعين موسى " بني قهات اللاويين " تحت رئاسة " العازار بن هرون الكاهن " " لوكالة حرس حراسة القدس " ( عدد 3 : 31 و 32 ).


وقبل الارتحال، كان " يأتي هرون وبنوه عند ارتحال المحلة، وينزلون حجاب السجف ويغطون به تابوت الشهادة، ويجعلون عليه غطاء من جلد تخس ويبسطون من فوقه ثوبا كله اسمانجوني " ( ازرق سماوي ) ( عدد 4 : 5 و 6 ). " ويأتي بعد ذلك بنو فهات للحمل ولكن لا يسموا القدس (التابوت) لئلا يموتوا " ( عدد 4 : 15 ).


(2) ــ رحلاته : وبعد سبعة أسابيع ارتفعت سحابة الرب ( عدد 10 : 11 ) ورحل بنو إسرائيل من سيناء. وبينما كان موضع خيمة الاجتماع في وسط المحلات ( عدد 2 : 17 ) كان تابوت الرب يسبقهم " مسيرة ثلاثة أيام " ليرشدهم لمكان نزولهم ( عدد 10 : 33 ).


ويزعم تقليد يهودي وجود تابوتين، أحدهما للوحي الحجر المكسورين وقد سبق الآخر في تاريخه، إلا إننا نقرا في سفر التثنية ــ بعد حادث العجل الذهبي : " قال لي الرب : انحت لك لوحين من حجر مثل الأولين واصعد إلى الجبل واصنع لك تابوتا من خشب " ( تث 10 : 1 )، مما يتضح منه انه لم يعمل سوى تابوت واحد، فهو لا يقول له " تابوتا ثانيا " أو " تابوتا مثل الأول ".


وكانت الصلوات الرسمية تصحب ارتحال التابوت : " وعند ارتحال التابوت كان موسى يقول قم يارب فلتتبدد أعداؤك ويهرب مبغضوك من أمامك، وعند حلوله كان يقول ارجع يارب إلى ربوات " ألوف إسرائيل " (عدد 10 : 34 ــ 36 ). ومما ينفي أي شبهة وثنية في اعتبار أن " التابوت " هو " الرب "، أن هذه الصلوات تؤكد عمليا عدم تحكمهم في وجود الله، ولكنها تؤكد الرجاء القوي في وجوده معهم.


وعندما حل بنو إسرائيل في " قادش " لم يبرح تابوت عهد الرب موسى من وسط المحلة عندما انهزم المعاندون في " حرمة " ( عدد 14 : 44 و 45 )، وكان موسى قد حذرهم قائلا : " لا تصعدوا لان الرب ليس في وسطكم لئلا تنهزموا أمام أعدائكم " ( عدد 14 : 42 ).


(ب) ــ الانتصار : (1) ــ الدخول : في بعض المناسبات الهامة، مثل عند دخولهم إلى كنعان، كان الكهنة يحملون التابوت : " والكهنة حاملوا التابوت وقفوا في وسط الأردن " ( يش 3 : 3، 4 : 10، تث 31 : 9، 1 مل 8 : 3 ). أو كان الكنهة واللاويين يشتركون معا في حمله، ودعا داود صادوق وابياثار الكاهنين واللاويين.. فتقدسوا انتم واخوتكم واصعدوا تابوت الرب اله إسرائيل " ( 2صم 15 : 24، 1 أخ 15 : 11 و 12 و 26 و 27 ). وحدث " عند اتيان حاملي التابوت إلى الأردن وانغماس أرجل الكهنة حاملي التابوت في ضفة المياه، والأردن ممتلئ إلى جميع شطوطه كل أيام الحصاد، ووقفت المياه المنحدرة من فوق وقامت ندا واحدا بعيدا جدا عن أدام " ( يش 3 : 15 و 16 )، " فوقف الكهنة حاملو تابوت عهد الرب على اليابسة في وسط الأردن راسخين وجميع إسرائيل عابرون على اليابسة حتى انتهى جميع الشعب من عبور الأردن " ( يش 3 : 17 ).


وقد حمل الكهنة تابوت عهد الرب وداروا به حول أريحا لمدة ستة أيام، وفي اليوم السابع " داروا دائرة المدينة سبع مرات " فسقطت أسوار أريحا (يش 6 : 1ص ــ 16 و 20 ). وبعد انكسار إسرائيل أمام عاي، سقط يشوع على وجهه أمام تابوت الرب، وتضرع أمامه ( يش 7 : 6 و 7 ).


(2) ــ الاستقرار : استقر التابوت أولا ــ على ما يبدو ــ داخل خيمة الاجتماع عندما حل بنو إسرائيل في " الجلجال " ( يش 4 : 19، 9 : 6، 14 : 6 ). إلا أن الله رتب فيما بعد مكانا متوسطا في " شيلوه " ( يش 18 : 1، ارميا 7 : 12 ). كما كان موجوداً في جبل عبيال وفي جبل جرزيم وذلك عند تجديد يشوع لعهد طاعة إسرائيل للرب : " حينئذ بنى يشوع مذبحاً للرب إله إسرائيل في جبل عبيال.. وجميع إسرائيل.. وقفوا جانب التابوت من هنا ومن هناك " ( يش 8 : 30 ــ 33 ).


وعقد يشوع ــ بعد ذلك ــ اجتماعاً عاماً بالقرب من شكيم، واخذ حجراً كبيراً ونصبه هناك تحت البلوطة التي عند " مقدس الرب " ( يش 24 : 26، انظر تك 12 : 6 و 7، 35 : 2 ــ 4 ). ولكن ليس ثمة دليل على أن التابوت أو خيمة الاجتماع كانا قائمين هناك.


ج ــ القضاة :


ــ شيلوه : في زمن القضاة، كان " بيت الله " ( قض 18 : 31 ) أو " هيكل الرب " ( 1 صم 1 : 9، 3 : 3 ) في شيلوه حيث كان الشعب يحجون إليها في عيد الرب من سنة إلى سنة ( قض 21 : 19، 1 صم 1 : 3 ). وفى هيكل الرب هذا كان " الصبي صموئيل مضطجعا " ( 1صم 3 : 3 ). والمفروض أن نومه لم يكن في القدس الداخلي حيث يوجد التابوت، لأنه لم يقدر أن يميز أن الصوت الذي كلمه إنما هو " صوت الرب " ( قض 3 : 7 ).


وفى وقت سابق لهذا، وكأجراء طارئ، نقل التابوت جنوبا من " شيلوه" إلى " بيت آيل " على حدود بنيامين. وذلك في أثناء الحرب ضد جبعة (قض 20 : 18 و 26 و 27 ). والدليل على وجوده هناك هو بناء مذبح هناك وأصعد محرقات وذبائح سلامة ( قض 21 : 4 مع خر 20 : 24 ).


ويعوزنا الدليل على انتقال التابوت إلى مواضع أخرى " كبوكيم " مثلا ( قض 2 : 1 ــ 5 ). كما انه لا يمكن مطلقا قبول الادعاء الذي يزعم انه كانت هناك عدة توابيت في أماكن متفرقة لاستطلاع الحظ.


كما يزعمون أن الكتبة في العصور المتأخرة، قد حرفوا ــ عن قصد ــ كلمة " تابوت " بالعبرية إلى كلمة " افود " ( باستبدال الحرفين الثاني والرابع ) أو بكلمة " الشر " ( بحذف الحرف الثاني في العبرية ).


ــ في فلسطين : أن النظرية التي ترمي بنى إسرائيل بالوثنية على زعم انهم افترضوا وجود الله " داخل صندوق " كما لو كان وجود التابوت يضمن لهم بشكل إلى الخلاص ( 1 صم 4 : 3 )، قد انهارت إلى الأبد عندما اخذ الفلسطينيون التابوت في المعركة الأولى عند حجر المعونة في حوالي 1080 ق.م. ( 1 صم 4 : 10 و 11 )، ولكن رغم التعبير عن خسارة إسرائيل بصورة مأساوية من خلال الاسم " ايخابود " ومعناه " قد زال المجد " ( 1 صم 4 : 21 )، إلا أن الفلسطينيين قد علموا ــ من خلال التجربة الأليمة ــ أن يد الله الثقيلة قد ارتبطت " بالتابوت " إذ قد عاقبهم الله على استهانتهم به " وثقلت يد الرب " عليهم بأحكام عليهم وعلى الهتم ( 1 صم 5 : 11 ).


وبعد سبعة أشهر كان فيها " التابوت في إشدود ثم في عقرون في بلاد الفلسطينيين ( 1 صم 6 : 1 )، أعيد التابوت إلى إسرائيل ومعه عطايا رمزية من الذهب، " قربان أثم " ( 1 صم 6 : 11 )، وظهر حضور الله الفعال مرتين : الأولى عندما اجبر البقرتين المرضعتين المربوطتين إلى العجلة، فاستقامتا في الطريق إلى " بيتشمس " على التخم الشمالي الغربي ليهوذا دون أن تلتفتا إلى الوراء إلى ولديهما المحبوسين في البيت خلفهما ( 6 : 12 ). والمرة الثانية عندما ضرب خمسين آلف رجل وسبعين رجلا من أهل بيت شمس لأنهم نظروا باستهانة إلى " تابوت الرب " ( 6 : 19 ).


ثم نقل التابوت بعد ذلك مسافة عشرة أميال إلى الداخل إلى " قرية يعاريم " إلى بيت ابيناداب الذي قدس " العازار ابنه لأجل حراسة تابوت الرب" ( اصم 7 : 1 ) " وكان من يوم جلوس التابوت في قرية يعاريم أن المدة طالت وكانت عشرين سنة " ( من 1063 ــ 1043 ق.م. ) وهي المدة التي قضى فيها صموئيل للشعب، لم تبذل خلالها أي محاولة لاعادة التابوت إلى خيمة الاجتماع ( 1 صم 7 : 2 )، لان صموئيل كان يؤكد على التوبة المباشرة لله اكثر من مجرد الاتكال على وجود التابوت المقدس الذي أساء بنو إسرائيل استخدام وجوده بينهم.


(د) ــ المملكة : لقد أهمل شاول التابوت ــ بوجه عام ــ كما قال داود فيما بعد : " فنرجع تابوت إلهنا إلينا لأننا لم نسأل به في أيام شاول " ( 1 أخ 13 : 3 ). رغم أن التابوت كان معه وقد طلبه قبيل معركة مخماس في 1041 ق.م. " فقال شاول لاخيا قدم تابوت الله. لان تابوت الله كان في ذلك اليوم مع بني إسرائيل " ( 1 صم 14 : 18 ).


ــ على صهيون : بعد أن اخذ داود مدينة أورشليم في 1003 ق.م. احضر التابوت إلى عاصمته الجديدة ( 2 صم 6، 1 أخ 13، 15 ). وبينما نجد العذر للفلسطينيين في ابتداعهم للعربة المربوطة إلى بقرتين، وذلك بسبب جهلهم، فانه لا عذر مطلقا للإسرائيلي في أن يتجاهلوا التعاليم الدقيقة الواردة في التوراة بخصوص نقله وحمله. وقد أوقع الرب القصاص على " عزة " بن " ابيناداب " إذ حمي غضب الرب عليه وضربه من اجل انه مد يده إلى التابوت ودنس الأقداس ــ ولو عن حسن نية ــ فمات هناك ( 2 صم 6 : 6، 1 أخ 13 : 9 و 10 ).


وبقي تابوت الرب في بيت عوبيد أدوم الجتي اللاوي، ثلاثة أشهر ( 2 صم 6 : 11 ). ثم " ذهب داود واصعد تابوت الله من بيت عوبيد أدوم إلى مدينة داود بفرح " ( 2 صم 6 : 12 ). " فادخلوا تابوت الرب واوقفوه في مكانه في وسط الخيمة.. واصعد داود محرقات أمام الرب وذبائح سلامة " (2 صم 6 : 17، 1 أخ 16 : 1 ) وسكن تابوت الله " داخل الشقق " ( 2 صم 7 : 2 ) أي في الخيمة التي كان داود قد أقامها مؤقتا على جيل صهيون ( مز 3 : 4، 9 : 11 ). وتعين " ابياثار " الكاهن لحراسة التابوت ( 1 مل 1 : 7 و 19 و25، 2 : 26 )، كما أقام داود مجموعة من اللاويين خداما وبوابيين ومغنين بقيادة اساف وعوبيد أدوم للخدمة أمام تابوت الرب بالغناء والشكر وتسبيح الرب اله إسرائيل ( 1 أخ 6 : 31، 16 : 4،ــ 6 و 37 و 38 ).


ويبدو أن بعض المزامير قد نظمت خصيصا للاحتفال بهذه المناسبة، مثل : " ارفعن أيتها الارتاج رؤوسكن، وارتفعن أيتها الأبواب الدهريات فيدخل ملك المجد " ( مز 24 : 7 ــ 10 )، " قم يا رب إلى راحتك أنت وتابوت عزك " ( مز 122 : 8 )، " وصعد الله بهتاف، الرب بصوت الصور " ( مز 47 : 5 ) تعبيرا عن امتلاك الرب للأرض كلها ( مز 47 : 7 )، " الرب في هيكل قدسه، الرب في السماء كرسيه " ( مز 11 : 4 )، " الرب في هيكل قدسه، فاسكتي قدامه يا كل الأرض " ( حبقوق 2 : 20 ).


لذلك جاء " صادوق " و " ابياثار " بالتابوت لداود عند هربه من أورشليم من وجه ابشالوم ( 2 صم 15 : 24 ). إلا أن داود الملك رفض أن يتعامل مع تابوت الله كطلسم آهل لتعويذه لمنع الشر عنه، بل وضع ثقته في الله نفسه ( 2 صم 15 : 25 ).


ــ على جبل المريا : وبينما كان سليمان يقف بدوره أمام تابوت عهد الرب في موضعه المؤقت لأصعاد محرقات وتقديم ذبائح سلامة، فان اعظم إنجاز له هو تنفيذ خطة أبيه داود في إقامة مقدس الرب ومعبد دائم له ( 1 أخ 22 : 19، 28 : 2 و 11 و 19 ) على جبل " المريا " إلى الشمال من صهيون ( 2 أخ 3 : 1 ). وقد وضع التابوت بغطائه ذي الكروبين، طارئ القدس الداخلي أي المحراب : " وهيا محرابا في وسط البيت من داخل ليضع هناك تابوت عهد الرب " ( 1 مل 6 : 19 )، " وعمل في المحراب كرويين من خشب الزيتون وغشاهما بذهب، علو الواحد عشر أذرع ( 15 قدما ). والمسافة من طرف جناحه إلى طرف جناحه الآخر عشر أذرع وجعل الكرويين في وسط البيت الداخلي ( 1 مل 6 : 23 _ 28 ).


وعند إتمام إقامة بيت الرب، ملأته سحابة المجد حتى " لم يستطيع الكهنة أن يقفوا للخدمة بسبب السحاب لأن مجد الرب ملأ بيت الرب " ( 1 مل 8 : 1 _ 11 ) تماما مثلما ملأ خيمة الاجتماع من قبل ( خر 40 : 34 و 35 ) ورفع سليمان الصلاة القديمة : " الآن قم أيها الرب الإله إلى راحتك أنت وتابوت عزك " ( 2 أ خ 6 : 41 ، مز 132 : 8 ). وظل التابوت قائما هناك، لا يرى منه إلا رؤوس العصي من التابوت أمام المحراب ولم تر خارجا، وهى هناك إلى هذا اليوم " ( 2 أ خ 5 : 9 ).


ومع أن التابوت قد نقل من مكانه مؤقتا في عهد الملك المرتد منسى ( 2 أ خ 35 : 3، 33 : 7 )، إلا أنه ظل في مكانه من الهيكل حتى غزا نبوخذ نصر أورشليم وأحرق الهيكل في 586 ق. م.


( هـ ) ــ الإشارات المتأخرة إلى التابوت : لم يكن التابوت في الهيكل الثاني أقيم بعد السبي ( كما يذكر يوسيفوس )، ومع ذلك فإن مجامع اليهود تضم اليوم العديد من " التوابيت " موضوعة تجاه أورشليم، لكي توضع عليها أسفار التوراة.


وقبل سقوط أورشليم في يد نبوخذ نصر في 586 ق. م. كان ارميا قد تنبأ بأنه ستأتي أيام لا يبحثون فيها عن تابوت الرب : " في تلك الأيام يقول الرب ولا يخطر على بال، ولا يذكرونه ولا يتعهدونه ولا يصنع بعد لأنه في ذلك الزمان يسمون أورشليم كرسي الرب " ( ارميا 3 : 16 و 17 ) حيث تستبدل رمزية التابوت بالإيمان المباشر بالله في ظل العهد الجديد ( ارميا 31 : 31 _ 34 ).


وفى ختام التاريخ الكتابي، في رؤية السموات الجديدة بعد دينونة الله النهائية، رأى يوحنا " تابوت عهده في هيكله " ( رؤ 11 : 18 و 19 ) إشارة إلى الإتمام الكامل لعهد الله بالفداء الذي كان التابوت يرمز إليه دائما.


angel
angel
المدير العام
المدير العام
عدد المساهمات : 8871
نقاط : 14094
التقيم : 6
تاريخ التسجيل : 27/10/2011
الموقع : عمان
المزاج : إذا ضبطت نفسك متلبساً بالغيرة "على " إنسان ما فتفقد أحاسيسك جيداً فقد تكون في حالة " حب " وأنت "لا تعلم"..

تابوت العهد المفقود Empty رد: تابوت العهد المفقود

الإثنين نوفمبر 28, 2011 11:35 pm
تابوت العهد المفقود
تابوت العهد المفقود
تابوت العهد المفقود
تابوت العهد المفقود
تابوت العهد المفقود
تابوت العهد المفقود
باربي
باربي
مراقب عام
عدد المساهمات : 11902
نقاط : 28065
التقيم : 14
تاريخ التسجيل : 30/10/2011
المزاج : رائق

تابوت العهد المفقود Empty رد: تابوت العهد المفقود

الإثنين نوفمبر 28, 2011 11:36 pm
شئ رائع سلمت يداك
angel
angel
المدير العام
المدير العام
عدد المساهمات : 8871
نقاط : 14094
التقيم : 6
تاريخ التسجيل : 27/10/2011
الموقع : عمان
المزاج : إذا ضبطت نفسك متلبساً بالغيرة "على " إنسان ما فتفقد أحاسيسك جيداً فقد تكون في حالة " حب " وأنت "لا تعلم"..

تابوت العهد المفقود Empty رد: تابوت العهد المفقود

الثلاثاء ديسمبر 20, 2011 3:21 am
تابوت العهد المفقود
يسلمو كثير
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى